لماذا؟ لماذا أنت مصرة على حالك؟ لماذا تعيشين هكذا؟ ألم يحن الوقت بأن تتخذي قرارا؟ أم أن الأمر ليس في يديك؟ عزيزتي... كم أشفق لحالك... لم أعد أقدر على رؤيتك هكذا... لا أدري كيف أساعدك... لا أدري ماذا أقول لك... حياتك غريبة... مواقفك وآرائك شاذة... تشعرين بأنك لا تنتمين لهم... لكنك في الوقت نفسه لا تقدرين على تركهم... لا تقدرين على نسيانهم... لأنه مهما طال عليك الزمن ومهما ابتعدتي... [اقرأ المزيد]
كانت الدموع تنهمر من عينيها بغزارة قتلتها الوحدة وغلبتها متاعب هذه الدنيا سئمت من ظلم البشر ومن قسوة قلوبهم سئمت من سوء الظن بها وبأحلامها فهي لا تعني الشر ولم تقصده أبدا يا ليتهم يفهمونها يا ليتهم يتركونها وشأنها يا ليتهم يرشدونها ولا يدبوا الخوف في قلبها الصغير... جلست وحيدة على رمال الشاطيء تعانق حلكة الليل وبرودة الشتاء والأمواج تداعب قدميها المرهقتين ... [اقرأ المزيد]
هذه هي حكايتي... كم تمنيت أن تناديني... تحدثني... تسألني عن حالي... تشعرني بالطمأنينة... وتدخل إلى قلبي تلك السعادة... السعادة التي لا أجدها إلا في حضنك... تعبت من تجاهلك, من إهمالك, من كبريائك... في داخلي بحر من الغضب... بحر من الحزن... بحر من العتب... أنت لا ترى ذلك... لا تشعر به... ربما لأنك لا تريده... أو لأنك لا تجيد تقبله... لا أدري بالتحديد... أنت عزيز على قلبي... [اقرأ المزيد]
لحظة ظلام فجأة تظلم الدنيا في عينيك... وتحس بأن الأمل أصبح ضعيفا وبأن الأحلام أصبحت صعبة المنال يتوقف الزمن عند هذه اللحظة وتعلو في ذاكرتك الصور الجميلة محاولة أن تخفف من ألمك ومن وطئته على قلبك عندها تغط في بكاء عنيف وكأنه لا مفر من اقتحام الدموع لوجنتيك... [اقرأ المزيد]







