كم تمنيت أن تناديني... تحدثني... تسألني عن حالي... تشعرني بالطمأنينة... وتدخل إلى قلبي تلك السعادة... السعادة التي لا أجدها إلا في حضنك... تعبت من تجاهلك, من إهمالك, من كبريائك... في داخلي بحر من الغضب... بحر من الحزن... بحر من العتب... أنت لا ترى ذلك... لا تشعر به... ربما لأنك لا تريده... أو لأنك لا تجيد تقبله... لا أدري بالتحديد... أنت عزيز على قلبي... عزيز على قلب أحبائك... لكنك تملك سياسة مختلفة... سياسة عصبية, غير مفهومة... وحياتك لها نمط واحد... لا يتغير ولا يقبل التغيير... أريد أن أخبرك... أريد أن ألومك... أريد أن أبكي لك... أريد أن أصرخ في وجهك... يجب أن تعرف ... يجب أن تفهم... ما هي حكايتي... حكايتي التي لا يعرفها أحد غيري... والتي أشتاق لمن أشاركه فيها... إصراري على تحملها يزيدني قوة وعزيمة... يجب أن أكون قوية... فهناك من يحتاجني لأن أكون قوية... والله يا دنيا انك غريبة... بنحبك كثير بس مغلبتينا معك... وبالرغم من هيك اعرفي... انه الألم والعذاب حلوين...
أضف تعليقا
من فلسطين

بداية أهنئكِ على نجاح الكود والاغنية
وبخصوص حكايتك ، ما بعرف وقفت كثير عند كلماتها يمكن لسماع الاغنية أو يمكن لأني حست هذة الكلمات نابعة من جواي ، وأحياناً أصطدم بها ، بس بتعرفي يمكن سوء تفاهم أو عدم فهمنا للطرف الآخر هو يلي بيشعرني بهذا الشعور ..
صديقتي يمكن لازمنا جرعة جراءة وشجاعة ، بس أحياناً من كثر ما بنسمع قصص نلجأ إلى الجبن كوقاية من مشاكل نحن بغنى عنها ..
صديقتي مشاعرنا وحياتنا الخاصة ملكنا وحدنا ، ونصيحتي ألك ومن تجربتي لا تحاولي تخلي اي انسان يطرق باب حياتكِ بدون ما تتأكدي منه مليار بالمية !!
لكِ تحياتي
ســامــح
من فلسطين

حكايه الايام والدقائق .. سرد ينساق بالاقلام واحداث تتوالى وفى وسط الحبكه نصرخ ليرجع صدى اصواتنا يغنى حكايتى وحكايتك
والحكايه هى هى ولكن الابطال تغيرووا
راقيه تلك الكلمات اختى
الى الامام
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من فلسطين
حكايتي يا زمن دفعت عمري وايش كان الثمن
\
\
كل منا له حكايه مع الدنيا ومع الزمن
اتمنى ان تكون حكايتك سعيده
وابقي الامل قريبا منك
تحياتي
ام ياسمين