الزواج من إسرائيليات!!! انقل إليكم هذا الموضوع الذي تتناوله وسائل الإعلام في هذه الفترة: الزواج من إسرائيليات! أثارت فتوى أطلقها الشيخ فرحات سعيد المنجي وكيل أول وزارة سابق بالأزهر المشرف العام السابق على مدن البعوث الإسلامية بتحريم الزواج من نساء إسرائيليات ردود فعل متباينة بين علماء مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر. واستندت الفتوى إلى أن الإسرائيليين يمثلون بالنسبة للمسلمين دار حرب. فيما تزامنت مع مشروع قانون أعده النائب سعد عبود عضو البرلمان المصري لتحريم الزواج من نساء إسرائيليات لطرحه على البرلمان في الدورة الحالية. (الشرقالاوسط) شعبان عبد الرحيم يهاجم المصريين المتزوجين من إسرائيليات يستعد المطرب المصري الشعبي شعبان عبد الرحيم لتقديم أول أغنية جديدة له بعد عودته من رحلة الحج، وتتناول قضية زواج المصريين من إسرائيليات، التي باتت وسائل الإعلام المصرية والعربية تتحدث عنها بشكل واضح في الآونة الأخيرة. وفي حال صحة هذه الأخبار، فإن ذلك ينفي نية "شعبولا" اعتزاله الغناء، وسيكون عنوان أغنية القادمة راح فين الانتماء، وتقول كلماتها "راح فين الانتماء والأصل والتربية؟.. لما تروح للأعداء تتجوز إسرائيلية؟.. عشان فيلا وعربية وحبة دولارات مخصوص.. تتجوز إسرائيلية يا أخي ملعون أبو دي فلوس.. أنا عمري ما أنسى أصلي ولا مصر هبة النيل.. أنا أموت فقير ومصري وما أعش في إسرائيل.. تروح إسرائيل برجلك الدنيا جرالها إيه.. أمال شهداء أكتوبر انتصروا وماتوا ليه؟.. لو مانتاش عارف غلطتك روح واسأل واحد شاف.. ع الشهداء اللي ماتوا في سينا.. عن حرب الاستنزاف.. روحت وخدت الجنسية وعروسة كمان وفلوس؟؟ بكرة اللوبي اليهودي هيخلوك تبقى جاسوس". ونقلت صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية عن مؤلف كلمات الأغنية إسلام خليل قوله إن فكرة الأغنية بعد أن شاهدت إحدى حلقات البرنامج التلفزيونية، فقد كنت متخيلا أنها حالات فردية (زواج المصريين من إسرائيليات)، إلا أنني تأكدت بعدها أنها ليست كذلك، وأن الموضوع بقى ظاهرة فعرضت الفكرة على شعبان عبد الرحيم، والذي فاجأني برغبته في تنفيذ الفكرة ذاتها". فما هو رايكم؟ هل نحن اسرائيليات؟ وهل الزواج من فتاة عربية تسكن في اسرائيل بات امرا يهدد امن المسلمين والعرب؟!!!
تنص فتوى الشيخ المنجي بتحريم الزواج من النساء الإسرائيليات باعتبار أن هؤلاء الإسرائيليات من قوم محاربين للمسلمين ومقيمون في دولة عنصرية قائمة على قوانين معينة تفرض على كل من جاء من أم يهودية أن يصبح يهودي الديانة وبالتالي فإن أبناء المسلمين سيصيرون يهودا، وفي هذا خطر على الأمن القومي في البلاد العربية والإسلامية لان هؤلاء الأبناء المولودين من أمهات يهوديات وآباء مسلمين سيرثون في أراضي المسلمين، وأن الشريعة الإسلامية تحرم ذلك لقول الله تعالى «لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله». وهؤلاء اليهود قد حادوا الله ورسوله وهذا التحريم بنص القرآن الكريم. كما أن هناك تقييدا من العلماء للزواج من يهوديات يقمن في إسرائيل لقول ابن عباس (إني أرى الحرمة في ذلك) وتبعه كثير من العلماء في هذا.
وحول ما إذا كانت الفتوى تنطبق على الإسرائيليات في أي مكان وزمان قال الشيخ المنجي صاحب الفتوى لـ«الشرق الأوسط»: إن هذه الفتوى تحرم فقط الزواج من اليهوديات المقيمات في إسرائيل التي تحارب المسلمين وتغتصب أراضيهم بالقوة وبالتالي فهذه اليهودية التي تقيم في إسرائيل ترضى بما يفعله قومها بالمسلمين فهي إذن محاربة للمسلمين، وإذا تزوجت من مسلم ستكون جاسوسة وربما تجعل زوجها المسلم خائنا لوطنه وفي هذا خطورة كبيرة على الأمن القومي للمسلمين. ولفت الشيخ المنجي إلى أن الإسلام أباح الزواج من كتابيات ومنهن اليهوديات إذا أقمن في دار غير دار الحرب فيجوز الزواج من الإسرائيلية التي تقيم خارج إسرائيل، وهذا أمر واضح لا ريبة فيه.
وفي تعليقه على الفتوى قال الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق عضو مجمع البحوث الإسلامية: انه يتحفظ على هذه الفتوى لأن الحرب شيء والشريعة شيء آخر، فالتشريع الإسلامي أحل الزواج من اليهوديات بصفتهن من أهل الكتاب بغض النظر عن أماكن إقامتهن لقول الله تعالى «اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا أتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان». فإذا تزوج المسلم من يهودية مقيمة في أي مكان في العالم يصبح زواجا شرعيا بنص هذه الآية القرآنية.
أضاف الشيخ عاشور: إن ديننا واضح وقاطع في هذه القضايا ويجب أن نترسم خطاه، كما أن الإسلام لم يضيق واسعا، وبالتالي فإن عملية تنظيم الزواج من هنا أو هناك تتوقف على الحاكم. أما بالنسبة لتحريم الزواج من نساء إسرائيليات بالتحديد بحجة أنهن يقمن في دار حرب، فقال الشيخ عاشور: إن إسرائيل لم تعد لنا نحن المصريين دار حرب لأنه هناك اتفاقيات ومعاهدات سلام بيننا وبينها وهناك يهود يأتون من إسرائيل إلى مصر في أمان وكذلك هناك مصريون يذهبون إلى إسرائيل.
أما الدكتور مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر فيختلف مع الرأي السابق، ويرى حرمة الزواج من نساء يقمن في إسرائيل، مؤكدا أن الإسلام أباح الزواج من الكتابيات ومنهن اليهوديات لكن اليهوديات اللائي يقمن في إسرائيل لا يجوز الزواج منهن لأنهن في حرب بقائية مع العرب والمسلمين، أي حرب تستدعي بقاء هذا وقتل ذاك ـ على حد قوله ـ وبالتالي فإن الزواج في مثل هذه الظروف يعد باطلا. مضيفا أن اليهود في إسرائيل لديهم خطة ماكرة فهم يزوجون بناتهم من المسلمين كى ينجبن أطفالا حتى وإن كانوا مسلمي الديانة فهم يهود الهوية والثقافة وبمرور الزمن يكثر عدد المتعاطفين مع إسرائيل، وهو ما يضعف الهوية العربية الإسلامية ويصيبها في مقتل.
أضف تعليقا
من فلسطين

غاليتي منال
مقالكِ أكثر من رائعة
سلمت أناملك
تحياتي لكِ
دمتِ بود
مروة
من المغرب

حبيبة قلبي منال
السلام عليكم و رحمة الله
أدميت قلبي رغم انني لم أعرف هويتك التي تحملين إن كانت فلسطينية أم إسرائيلية لإغن كانت فلسطينية فماذا كل هذا القلق و ربك أعلى و أقوى و به العزة و الكرامة من كل من أفتى و يفتي
عرب الداخل من مسلمين و مسيحيين لا تقل معاناتهم مع العدو مقارنة مع الذين بالخارج و هذا ليس بمحجب عن العيان فإسرائيل تكن الحقد و الضغينة لكل البشر فكيف لها أن تقبل بمن هو فلسطيني الأصل و يوجد على أرض الرباط ؟
تفاءلي إن الله أكبر من كل الخلق و هو الآمر و النهي و إليه ترجع كل الأمور .
ــــــــــــ
تدعوكم مدونه اطيار السنونو والطريق الى الفردوس للمشاركه فى حمله رفع الحصار عن غزه برجاء زياره الروابط للتنسيق والمشاركه
روابط دعاه حمله رفع الحصار عن غزه
أبو مصعب (أطيار السنونو)
http://snono.maktoobblog.com
ام عبد الرحمن(الطريق الى الفردوس)
http://doaa910.maktoobblog.com
أختك سعاد البدري
من فلسطين

حسبي الله ونعم الوكيل
تحياتي
ابن غزة المحتلة
احمد
من فلسطين

حقيقه اللي عايش المشكله مش متل اللي بحكم عليها وهو بعيد في بعرف اكتر من شاب من عرب 48 تزوجو بيهوديات واسلمن وليس العكس ان ابنائهم يصبحو يهود وليس هذا المهم فالنسبه كما اعتقد قليله اللي لازم يعرفو الجميع كمنا ذكر اخي سامح اننا تحت ظروف قاهره لا احد يستوعب مشكلتنا والكل يفهم ان حامل الجنسيه الاسرائيليه هو يهودي ولكن العكس هو الصحيح ولاردد عباره اخي سامح ولائنا فلسطيني وارضنا مغتصبه وهناك مؤامرات لطردنا من ارضنا في كل لحظه وعليكم ان تفهمو موقفنا بدل التخبط بالكلام الغير مسؤول وشكرا
من فلسطين

حقيقه اللي عايش المشكله مش متل اللي بحكم عليها وهو بعيد في بعرف اكتر من شاب من عرب 48 تزوجو بيهوديات واسلمن وليس العكس ان ابنائهم يصبحو يهود وليس هذا المهم فالنسبه كما اعتقد قليله اللي لازم يعرفو الجميع كمنا ذكر اخي سامح اننا تحت ظروف قاهره لا احد يستوعب مشكلتنا والكل يفهم ان حامل الجنسيه الاسرائيليه هو يهودي ولكن العكس هو الصحيح ولاردد عباره اخي سامح ولائنا فلسطيني وارضنا مغتصبه وهناك مؤامرات لطردنا من ارضنا في كل لحظه وعليكم ان تفهمو موقفنا بدل التخبط بالكلام الغير مسؤول وشكرا
من فلسطين

احنا عرب ال48 مو متل مو مفكرين عايشين بنعيم الدوله بتوكل فينا اكل احنا في الداخل العنصريه اكتر من الحب مع انا عايشين مع بعض بس في عنصريه كبيره متل ما ذكر ابن عمي سامح احنا عايشينتحت احتلال مو بنعيم
تحياتي الك منال على الموضوع الجميل
تحياتي عاصي
من فلسطين

انا ابن مدينة الناصرة من المسلمين السنة ، طالب جامعي يقوم ببحث شامل عن الزواج المختلط داخل عرب ٤٨ ،أوقفني كلامكم عن الزواج المختلط بين العرب واليهود ، أريد ان يكون تعقيبي مفيد وواقعي بدون حساسيات مذهبية وطائفية ، الحقيقة الأليمة لعرب ٤٨ من المسلمين السنة بزواجهم المختلط مع اليهوديات والروسيات هو الأكثر انتشارا، فاليوم هناك أكثر من ٤٨٠٠ حالة زواج مختلط بين المسلمين السنة وااليهوديات والروسيات ، حاليا يوجد ١٣٥٠ زواج مسلم من يهودية وبعد ٢٥٤٠ من الروسيات والرومانيات ،السكان الجدد لدولة اسرائيل، وهناك ٩١٠ حالات زواج مختلط بين المسلمين السنة ومن اجنبيات من أصول مسيحية غربية ومن الدول الشيوعية ،للتذكير هذا العدد من زواج المسلمين المختلط هو كبير جدا ، فالمسيحيون والذين عددهم ١٦٠.٠٠٠ هناك بينهم ١١٠٠ مسيحي اختار زواج مختلط مع باقي الطوائف والأكثرية منهم اختار الروس والأجنبيات وقلة قليلة مع اليهود..اما الدروز والذي عددهم في اسرائيل ١٢٠.٠٠٠ نسمة فلا توجد عندهم ظاهرة الزواج المختلط وبينهم وبين اليهود ٧٥ حالة زواج مختلط من بينهم ١٥ من الجولان السوري المحتل، أريد التنويه لهذه الظاهرة الخطيرة جدا على المسلمين في الداخل العربي الفلسطيني واطالب المثقفين المسلمين والعرب توجيه اقلامهم لهذه الظاهرة الكارثية على الداخل الفلسطيني "عرب ٤٨".... وشكرا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من فلسطين
خيتو منال
للأسف نحن أبناء الداخل ، فلسطني 48 ، عرب أسرائيل (عرب الشمانت كما يحلو للبعض تسميتنا ) ما من أحد يحس بمصيبتنا وبنا ،الكل لا يعلم حقيقتنا ، عندما نخرج الى مصر أو أي دولة عربية يسمح لنا زيارتها تجدين أن نسبة كبيرة من العرب لا يعرفون من نحن !!!
وحتى أننا أحترنا مع أنفسنا من نحن ومن نكون ؟؟!!
كنا نعيش بفلسطين قبل 48 وجاء أسرائيل علينا وأغتصبت الأرض والبشر ، ونحن تمسكنا بأرضنا ولم ننزح او نهاجر، لتفرض علينا دولة أسرائيل جنسيتها حتى نتمكن من العيش على أرضنا ، فما ذنبنا بذلك ، في شرم الشيخ وفي القاهرة نعامل بأحتقار !!ولا مجال لذكر تصرفات مرت علي هناك .
وفي أسرائيل نعامل أيضاً بأحتقار وبعنصرية لم يسبق لها مثيل أتجاهنا ، يعني لا فينا ولا في الجنسية الأسرائيلة .
أنا أحمل المسؤولية لما نحن فيه لأعضاء الكنيست العرب وللجامعة العربية ولوسائل الأعلام ، في شرح من نكون!!
يا عالم نحن شيء والدروز شيء ثاني ، نحن لا نخدم في جيش الأحتلال الأسرائيلي ولا حتى في الخدمة المدنية ، فولائنا لفلسطين الأم وجنسيتنا هي الطريق للتمسك بأرضنا ونحن يا عالم تجاوزنا مليون وربع أنسان .
وصدق من قال دولتي تقتل شعبي !!
مشكورة على الطرح ودمتِ بألف خير
ســــــــــامــــــــــح