الوطن
من أجل فلسطين...

شابة لبنانية تتطوع في الخدمة الوطنية بإسرائيل

قصة الشابة اللبنانية نيكول لوكا التي تتطوع في الخدمةالوطنية بإسرائيل

 

انقل إليكم أعزائي ما قرأته في إحدى المواقع العربية...
 
* نيكول لعرب إسرائيل:" نحن لا نريد أعداء بهذه الدولة، لذلك أتأمل ان تتحسن علاقتنا مع عرب إسرائيل لأنه بنهاية المطاق كلنا عرب وهدفنا العيش باحترام وكرامة بهذه البلاد"
 

نيكول لوكا ابنة الـ 18 من جيش لبنان الجنوبي والذين لجئوا للبلاد في عام 2000 تخدم في المدرسة الابتدائية "شواطئ الجليل" والتي تقع في كيبوتس غيشر هزيفنيكول قدمت للبلاد في عام 2000 من قرية دبل في جنوب لبنان وسكنت في مدينة نهريا، تعلمت في المدرسة الثانوية بكيبوتس الكابري وأنهت دراستها في العام الماضي.
يشار إلى أنه عام 2000 قدمت للبلاد قرابة 2000 عائلة لبنانية، بقي منها اليوم فقط 400 عائلة، فعديد من اللبنانيين لم يتأقلموا في البلاد وعادوا إلى أرض وطنهم، وهناك العديد منهم من دخل السجون، قبل أن تستمر معيشتهم العادية.

نيكول تروي قصتها : "فجأة وأنا أتواجد في البيت في إحدى أيام الصيف عام 2000  قدم أبي وطلب من جميع أفراد العائلة أن نرتب ونحضر جميع لوازمنا لأننا سنسافر إلى إسرائيل والعودة للبنان لن تكون بالوقت القريب، وبهذه السرعة حضرنا نفسنا وسافرنا إلى إسرائيل، وها نحن نتواجد هنا للسنة السابعة على التوالي، تأقلمنا مع العيشة في البلاد، صحيح نحن لم نأخذ جميع مستحقاتنا من دولة إسرائيل، لكننا نحن لا ننكر أن الدولة ساعدتنا في عديد من المجالات وأخص بالذكر مجال التعليم".

عن كونها لبنانية في إسرائيل وعن علاقاتها مع عرب 48 تضيف: "عرب إسرائيل لم يستقبلونا كما يجب وأنا أستغرب ذلك لأننا نحن من نفس البشرة ونتكلم نفس اللغة، الظروف لم تسمح لنا بالبقاء في لبنان فنحن لم نفعل شئ يضر أرض لبنان، لا أفهم هذه المعاملة التي نتقبلها من عرب إسرائيل، أريد أن أوضح نقط هامة، نحن قدمنا لإسرائيل ليس برغبتنا، أهالينا  ساعدوا إسرائيل ضد الأحزاب التي كانت تسيئنا فلم يبقى لنا مفر إما أن نموت جوع في لبنان أو المفر لإسرائيل، إمكانية السفر لبيروت لم تكن واردة بالحسبان فالوضع في بيروت كان سئ جدًا، لذلك قررنا اللجوء لإسرائيل".
وتضيف نيكول: "للأسف الشديد لبنان تخلت عنا ولم يبقى لنا سوى خيار واحد هو اللجوء لإسرائيل، لدي عديد من الأصدقاء اليهود لكن في أغلب الأحيان أخرج وأسهر مع صديقاتي وأصدقائي من جيش لبنان الجنوبي".

بالنسبة لمستقبلها في البلاد تضيف نيكول:" اشتاق كثيرا لبلدي لبنان، وأنا متأكدة أنه سيأتي يوم وسأرجع للبنان، لكن حاليا أريد أن أبقى هنا أن أتعلم في إسرائيل، أطمح بان أن أكون صحفية ومحللة سياسية، في المستقبل لا أعرف ماذا سيحصل لكنني متأكدة إني  سأرجع للبنان".
بالنهاية نيكول توجه كلمة لعرب إسرائيل:" نحن لا نريد أعداء بهذه الدولة، لذلك أتأمل أن تتحسن علاقتنا مع عرب إسرائيل لأنه بنهاية المطاق كلنا عرب وهدفنا العيش باحترام وكرامة بهذه البلاد".

 الأصدقاء اليهود لكن في أغلب الأحيان أخرج وأسهر مع صديقاتي وأصدقائي من جيش لبنان الجنوبي".
 

إلى هنا ما تم كتابته في الموقع...

 

يا عزيزتي نيكول, اسمحي لي أن أقول بان إيمانك بإسرائيل وحبك لمعاملتها يعبر عن جهلك المفرط وقلة عقلك, يبدو انك نائمة كالكثير من أمثالك وستنهضوا فقط إذا شعرتم بحرقة العذاب...

 

ومستحقاتك يا حلوة ما اخذتيها كلها من دولة اسرائيل, ولا راح تاخذيها... بصراحة وضعك صعب, لانه راح ييجي يوم وتزتك إسرائيل وساعيتها لبنان ما راح تلقفك...

 

عرب ال 48 يعيشون هنا بإرادتهم وتحت الاحتلال, لأنه هذا هو وطنهم... نعم أنهم يتعلمون في الجامعات الإسرائيلية ويعيشون بين اليهود, ودخلوا الكنيست الإسرائيلي, ولكنهم عرب ودمهم فلسطيني يعني مستحيل يخدموا في الجيش الإسرائيلي...

سنتعلم لنكون الأفضل, وسوف نحصل على أعلى المراتب ولسوف يكون لنا الحيز الكبير في إدخال التغيير على ارض فلسطين المحتلة في جميع المجالات...

 

وإذا كنت كثير حابة ترضي وتتقربي لعرب اسرائيل, ليش ما تخدمي في مدارسهم العربية, ليش تنو تخدمي في مدرسة يهودية؟ في كثير أشياء ممكن تعمليها...

 

يا أختي إذا أنت عربية ولبنانية فعلا فاثبتي ذلك...

 

 

تحياتي للجميع...

 
 

منال

 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 فبراير, 2008 10:06 ص , من قبل hanaqq
من سوريا

عزيزتي
سمعت قصة نيكول على التلفزيون
لكن لااعتبرها قضية هامة فهي كانت جريئة وتحدثت دونوجل او لنقل بوقاحة لكن بشجاعة
لكن من يتستر خلف وطنيته الفارغة ويخون بلده ويتعامل مع اسرائيل فهذا مرعب حقا
هذه الفتاة غبة جدا الا ترى ماذا تفعل اسرائيل في غزة وكيف تتغذى على دماء الفلسطنين الابرياء فاي خير يرجى من سفاح العصر؟
هنا


اضيف في 24 فبراير, 2008 09:34 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

إمسكي أعصابك يا منال والله ما بتستاهل إنكِ تحرقي دمك علشانها .

يعني شو بدك تستني من مجموعة جواسيس وعملاء قضوا حياتهم في خدمة اسرائيل وفي معادة شعبهم ...

أنطوان لحد وزمرته كلنا بيعرف إجرامهم وبطشهم ، وما أكتفوا في يلي عملوا بلبنان كمان شاركوا في مجزرة مخيم جنين حسب ما سمعنا ، وكمان سمعت كمان أن عدد منهم فتح محل دعارة بقلب تل أبيب وقسم من بناتهم وخواتهم بيعملن فيه ..

بتعرفي إنت شو يلي بيقهرني في الموضوع ؟؟!!
أنهم بيشبوه وضعهم بوضعنا ( فلسطنيو 48 ) هاذا يلي ضايل علينا نتساوى أحنا وأياهم !! ، وبتعرفي إنتي في الفترة هذة في جدل واسع في الداخل حول الخدمة المدنية وضرورة إنخراطنا فيها ، كتمهيد للخدمة العسكرية ، وتزامن هذة القصة على ما أعتقد ينصب في إتجاه الترويج للخدمة المدنية ومو غريبة إنها تكون مبرمجة .

لكِ تحياتي وموضوع يستحق المناقشة ، وأهم شيء روقي ما بيستاهلو

ســامــح


اضيف في 25 فبراير, 2008 12:23 ص , من قبل hamedp4
من مصر

منافقة واهل الكفر ملة واحدة


اضيف في 25 فبراير, 2008 12:57 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين

اذا كنت لا تستحي فاصنع ما شئت


اضيف في 25 فبراير, 2008 06:43 ص , من قبل maostfa
من فلسطين

قلة من هؤلاء الفتيات والشباب

الذين يخدمون هذه الدولة دون ادراك

او تفهم للواقع.

فلا يجب ان نعير للموضوع اهمية كبيرة.

سيأتي يوم وتكشف بنفسها جهلها بالواقع

شكرا لك منال

تحياتي


اضيف في 25 فبراير, 2008 10:46 ص , من قبل shouqnm
من فلسطين

شو بدنا نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووق




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية